• ماجد مطر | صحيفة الشرق - العدد 179

محللان: سوق المال بدأ مرحلة بناء القاع على الأجل القصير


أنهى سوق المال السعودي تداولاته أمس بتراجع بلغ 0.82%، فاقدا 57.85 نقطة، وأغلق عند 6.975.27 نقطة، في حين بلغت حجم السيولة التي تم تداولها 6.49 مليار ريال.


وقال المستشار المالي في شركة «المستشارون الخليجيون» سهيل الدراج لـ»الشرق» إن السوق السعودي بدأ عملية بناء القاع في الأجل القصير عند منطقة السبعة آلاف، مشيرا إلى أن السوق سيعاود الصعود وبدرجة كبيرة إلى الأعلى في الأجل القصير. وأضاف دراج أن الموجة الصاعدة المقبلة ستكون قصيرة وغير مدعومة بسيولة كبيرة، موضحا أنه من المتوقع أن يبلغ ارتفاعها ما بين 400 إلى 600 نقطة. وتوقع دراج أن تستمر الموجة زمنيا لمدة تتراوح بين أربعين يوما إلى خمسين يوما فقط بدأت من يوم الإثنين الماضي وتنتهي في 12 يوليو المقبل، مبينا أن هذه الموجة هي الأخيرة ضمن الدورة الاقتصادية الصاعدة التي بدأت قبل ثلاث سنوات ونصف السنة وتحديدا في مارس عام 2009.

من جانبه قال مدرب في إدارة الاستثمار والتحليل الفني فهد البقمي لـ «الشرق» إن السوق لايزال يسير حسب التصور الذي تدرج فيه منذ أكثر من ثلاثة أشهر، الذي يستهدف من خلاله لمناطق عليا بحدود 8400 نقطة. وأوضح البقمي أن السوق لايزال تحت وطأة التصحيح الذي نعتقد أنه أوشك على نهايته إن لم يكن انتهى أصلاً، مضيفا أن ارتداد السوق من منطقة 6900 حتى 7100 كانت جيدة إلا أنها ينقصها السيولة الداعمة بشكل أكبر. وبين البقمي أن أحجام السيولة تقلصت بشكل كبير حتى وصلت إلي دون ستة مليارات، مشيرا إلى أن هذه الأحجام تدل بشكل قاطع على أن السوق في مناطق قيعان صاعدة جيدة للشراء، وربما تكون هناك عودة لتأكيد اختبار القاع، إلا أنه من الملاحظ التفاوت بين شركات السوق في مدى التصحيح والتذبذب والاتجاه نحو الأسهم التي واكبت النزول بشكل مبكر قبل نزول السوق.

ولفت البقمي إلى أن الأوضاع العالمية لاتزال في ضبابية، وإن كانت تحسنت بعض الشيء بداية الأسبوع، إلا أنها عادت من جديد في نهايته، متوقعا أن يكون تأثيرها محدوداً هذه الفترة مقارنة بالفترة السابقة وأن المستوى المحصور بين 6800 و 7000 نقطة سيكون داعماً للسوق خلال الفترة المقبلة.


رابط المقال على صحيفة الشرق