• عبدالله الذبياني | صحيفة الاقتصادية - العدد 5829

عام من الأزمة: انتهى القصف الجوي وبقيت المعارك الأرضية


أين يقف العالم بعد مرور عام على اندلاع الأزمة المالية التي تحولت فيما بعد إلى أزمة اقتصادية.. حدث انهيار بنك ليمان براذرز في الخامس عشر من أيلول (سبتمبر) 2008 والآن مر عام وعدة أيام، ماذا حدث؟ قبل عام كانت الرؤية سوداوية.. والمحللون الاقتصاديون والماليون كانوا شبه مجمعين على أن كارثة الكساد العظيم في ثلاثينيات القرن الماضي ستتكرر.. لكن هل حدث ذلك، هناك رؤى تقول إن العالم نجح في تجاوز الأزمة، وبدأ يرصد العالم مؤشرات على النمو (براعم خضراء) في عدد من دول العالم. في المقابل، ماذا عن الاقتصاد السعودي.. هل نجح في تجاوز الأزمة.. وكيف هي مؤشرات المستقبل القريب؟


هذه كانت محاور ندوة ''الاقتصادية'' التي شارك فيها ستة اقتصاديين ومحللين ماليين، إنهم يتفقون على أن الأزمة الاقتصادية لم تنته ولا يمكن تجاوزها نهائيا قبل أربعة أعوام في المتوسط، لكنهم يتفقون أيضا على أن العالم تجاوز حالة الرعب التي حدثت عند اندلاع الأزمة وبات الاقتصاد العالمي يتعايش معها، ولا ينكرون أيضا دور الحكومات حول العالم في مواجهة الأزمة. فيما يخص الاقتصاد السعودي، يتفق المتحدثون على أن العامل الأساس في حماية الاقتصاد السعودي من الأزمة كان يتعلق بالدور الحكومي لجهة المضي قدما في الإنفاق ومحاكاة السياسة النقدية المحلية السياسة النقدية في العالم. وعندما يتعلق الحديث عن دور البنوك، فإن المشاركين لا يختلفون في أن البنوك المحلية لم تكن ذات يوم مسؤولة عن التمويل طويل الأجل، وبالتالي لا يمكن القول حاليا إنها تقاعست أو تراجعت، فعلى مدى تاريخها، الحصة الكبرى للائتمان المصرفي المحلي تذهب للتمويل قصير الأجل ...


تابع قراءة المقال كاملا بصيغته الصحفية على هذا الرابط